|
عقد الحزب الوطني الديمقراطي بمحافظة أسوان مساء يوم الخميس 8/1/2009 مؤتمراً حزبياً تحت عنوان " دعم القضية الفلسطينية .. و الموقف المصري تجاه أحداث غزة " بقاعة عروس النيل بأسوان . بحضور قيادات الحزب التنظيميين على مستوى المحافظة و أعضاء مجلس الشعب و عدد من أعضاء المجالس الشعبية المحلية الأعضاء بالحزب .
بدأ المؤتمر بالوقوف دقيقةً حداداً على أرواح شهداء قطاع غزة و على روح الشهيد الرائد / ياسر عيسوي الضابط بقوات حرس الحدود المصرية الذي استشهد على حدود القطاع . ثم استمع الحضور إلى تسجيل مصور لكلمة الرئيس / محمد حسني مبارك التي وجهها إلى الأمة يوم 30/12/2008 بمناسبة العام الجديد وتناول فيها مايحدث في غزة .
بعدها قام المهندس / خلف يوسف أحمد سعيد أمين الحزب بالمحافظة عضو الأمانة العامة بإلقاء كلمته موضحاً استنكار الحزب و أعضائه للهجمات الإسرائيلية الشرسة على قطاع غزة و ما يشهده القطاع من قتل للمدنيين و تدمير لبناه التحتية . مؤكداً وقوف الشعب المصري و وقياداته مع حق الفلسطينيين في العيش بسلام و إقامة دولتهم المستقلة و عاصمتها القدس الشريف . مشيداً بموقف السياسة المصرية و على رأسها الرئيس مبارك الداعمة لهذا الحق معليةً مصالح الشعب الفلسطيني فوق مصالح الفصائل و عددها 13 فصيلاً . مفوتين الفرصة على إسرائيل من تحقيق مخططاتها الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية بتحميل مصر المسؤلية عن قطاع غزة و تحميل الأردن المسؤلية عن الضفة الغربية و هو ما تعيه جيداً مصر . و تحدث عدد من الحضور مستنكرين بأشد العبارات ما قامت و تقوم به إسرائيل من هجمات بربرية على أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة . مطالبين بوقف نزيف الدم في القطاع . ومؤيدين المبادرة المصرية التي أطلقها الرئيس مبارك بوجود الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يوم 6/1 الجاري و التي تسير بالتوازي مع المبادرة العربية في مجلس الأمن. وحملوا بشدة على بعض الأطراف الإقليمية و بعض و سائل الإعلام التي تحاول تشويه سمعة مصر و الانتقاص من دورها الداعم للقضية الفلسطينية لحساب قوىً إقليمية تبحث عن دور في المنطقة و هو ما يتعارض مع مصالح مصر . مشيرين إلى أن ذلك ليس غريباً على مصر كونها الدولة المركزية في المنطقة التي تقف دائماً أمام مشروعات الهيمنة في الشرق الأوسط و المنطقة العربية سواء من جانب قوىً إقليمية أو أطراف دولية . و هو ما يجعل مصر دائماً عرضة لمحاولات تحييدها و النيل من أمنها . كما قام البعض بشرح وجهة النظر المصرية في بعض القضايا المتعلقة بهذا الموضوع ومنها ’معبر رفح" حيث أوضحوا أن فتح المعبر على مصراعيه يفتح الباب أمام تصفية القضية الفلسطينية و تحقيق مخططات إسرائيل و أن مصر لم تغلقه أبداً بعد اتفاقية 2005 التي لم تكن مصر طرفاً فيها إلا بعد طرد حماس لأفراد السلطة الفلسطينية و من ثم انسحاب المراقبين الدوليين للمعبر و بالتالي غاب الطرف الشرعي ذي الصلاحية القانونية لإدارة المعبر من الجانب الفلسطيني . وعلى الرغم من ذللك فقد قامت مصر بفتح المعبر بشكل استثنائي لدخول المساعدات الإنسانية فقدمت مصر خلال 9 أشهر مواد غذائية و أدوية بقيمة 25 مليون جنيه من خلال الهلال الأحمر المصري فضلاً عن استقبال الآف المرضى و الجرحى وعلاجهم على نفقة مصر . كما تمد مصر قطاع غزة بـ10% من احتياجاته من الكهربا بدون مقابل . ومن نهاية نوفمبر حتى 30/12 /2008 قدمت مصر 190 طن من المساعدات غذائية و طبية منها حوالي 22 طن خلال 3 أيام بعد بدء العدوان في 27ديسمبر الماضي وغير ذلك من أوجه الدعم . وفي نهاية المؤتمر إرسل المجتمعون برقية تأييد للرئيس مبارك لجهوده الرامية لوقف العدوان على غزة و دعمه للقضية الفلسطينية و إحلال السلام بالمنطقة . كما أرسلوا نسخاً من البرقية لقيادات الحزب الوطني الديمقراطي أعضاء هيئة مكتب الأمانة العامة . |